أبي داود سليمان بن نجاح

484

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

فيجعلها « 1 » بين الهمزة ، والألف « 2 » ، فحصل من ذلك ، أن نافعا يسهل « 3 » الهمزة ، والكسائي يسقطها ، والباقون يحققونها « 4 » . ولا خلاف بين القراء والمصاحف في إثبات الألف خطا ولفظا ، إذا لم يكن قبل الراء همزة مثل : وإذا رأيت الذين يخوضون « 5 » ، وإذا رأيت ثمّ رأيت « 6 » وشبهه . واتيكم بياء بين التاء ، والكاف على الأصل ، والإمالة من غير ألف « 7 » ، [ وقد ذكر قبل « 8 » ] ، وصدفين مذكور « 9 » ، وكذلك : ولكن « 10 » ، والشّيطن « 11 » ، وأبوب « 12 » ، وأخذنهم « 13 » بحذف الألف « 14 » ، وقد ذكر .

--> ( 1 ) في ب : « فجعلها » . ( 2 ) وكذلك أبو جعفر ولورش من طريق الأزرق إبدالها ألفا خالصة مع الإشباع . انظر : النشر 1 / 397 إتحاف 2 / 11 . ( 3 ) في ه : « سهل » . ( 4 ) في ب : « يحذفونها » وهو تصحيف . ( 5 ) من الآية 68 الأنعام . ( 6 ) من الآية 20 الإنسان . ( 7 ) لأنه من ذوات الياء . ( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق . ( 9 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر كما تقدم ، وسقطت من : ق . ( 10 ) بإجماع كتاب المصاحف ورواة الرسم ، وعلماء العربية ، وتقدم عند قوله : ولكن لا يشعرون في الآية 11 البقرة . ( 11 ) تقدم عند قوله : فأزلهما الشيطان في الآية 35 البقرة وفي ج : « الشيطين » . ( 12 ) تقدم عند قوله : وأتوا البيوت من أبوبها في الآية 188 البقرة . ( 13 ) مثل قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة ، وما بعدها تكررت في : ج . ( 14 ) بعدها في ه : « في ذلك » .